بعد ارتقاء والدتها وأشقائها.. والد حنين يخفي عن صغيرته الحقيقة - فيديو

- ناجية من مجزرة خانيونس
- مأساة العائلات في غزة
في واقع مأساوي يظل مرهونا بالحرب الدائرة، يحاول محمد عبد الحكيم عصفور إخفاء الحقيقة المريرة عن ابنته الوحيدة حنين، التي نجت بأعجوبة من مجزرة نفذها جيش الاحتلال في منزلهم بمنطقة خانيونس.
قام الاحتلال بقصف المنزل الذي كان يلجأ إليه العائلة الفلسطينية كمأوى، مما أسفر عن استشهاد أم حنين وجميع أشقائها.
مأساة العائلات في غزة
الحادث الذي وقع في نوفمبر الماضي أودى بحياة 19 شخصا، بينهم نساء وأطفال.
محمد عبد الحكيم عصفور يشير إلى مأساة عائلته حيث فقد 11 من أفرادها، بما في ذلك زوجته هالة أبو سعادة وستة من أطفالهم الذين كانت أعمارهم تتراوح بين 14 عاما و3 أشهر.
حنين، الطفلة الوحيدة التي نجت من الكارثة، أصيبت بجروح خطيرة استدعت عناية مركزة، لكنها تحسنت تدريجيا وغادرت المستشفى، ومع ذلك، يتعذر والدها أن يخبرها بمأساة فقدان عائلتها، ما جعله يحتفظ بالحقيقة الصادمة عنهم.
تعكس قصة عائلة عصفور مأساة الكثير من العائلات الفلسطينية التي فقدت أحبائها جراء التصعيد العسكري، وتظل تلك القصص تدمي القلوب وتجسد واقع المعاناة الإنسانية في القطاع المحاصر.
