أكبر مأساة للصحفيين في التاريخ.. ارتقاء 60 صحفيا في أحداث القطاع - صورة

- الصحافة تحت النيران
- أكبر مقتلة للصحفيين
أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن 60 صحفيا قد فقدوا حياتهم منذ انطلاق العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأشار البيان الذي أصدره المكتب إلى استنكاره للوفيات الصحفية التي تعرض لها الصحافيون، سواء جراء استهدافهم مباشرة بصواريخ الاحتلال أو جراء هدم منازلهم وفقدانهم مع عائلاتهم.
اقرأ أيضا أبو الصادق يكشف حقيقة مجزرة كفرقاسم كواحدة من أبشع جرائم الاحتلال
أكبر مقتلة للصحفيين
ووفقا لتقرير صادر عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن استهداف الصحفيين خلال العدوان الحالي يعد "أكبر مأساة للصحفيين في التاريخ الحديث"، حيث يصنف هذا العمل بأنه تم بشكل متعمد ومدبر من قبل جيش الاحتلال.
وأشار المرصد إلى استشهاد 60 صحفيا حتى تاريخ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، إلى جانب إصابة العشرات، وهو ما يمثل أعلى حصيلة مأساوية لضحايا الصحفيين خلال النزاعات الحديثة والحروب.
وأكد مركز حماية وحرية الصحفيين في فلسطين أن جيش الاحتلال يقوم بمطاردة الصحفيين ونشر الشائعات والاتهامات ضدهم مما يضع حياتهم في خطر محدق.
من جانبه، أوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الهجمات الممنهجة التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون من قبل جيش الاحتلال، وتدمير منشآتهم الإعلامية ومنازلهم، تهدف إلى تكميم الأصوات التي تروي مأساة الاحتلال وجرائمه في الأراضي الفلسطينية.

